منتديات الشرق الاوسط لعلوم الطيران

منتديات متخصصة بالطيران وهندسة الطيران
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «العربية» للاكتتاب هدية حاكم الشارقة للمواطنين+حوار مع الإد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
airbus
مهندس نشط
مهندس نشط


عدد الرسائل : 336
Localisation : فوق الارض تحت السماء
تاريخ التسجيل : 10/11/2006

مُساهمةموضوع: «العربية» للاكتتاب هدية حاكم الشارقة للمواطنين+حوار مع الإد   الخميس يناير 25, 2007 4:07 pm

طرح أسهم «العربية» للاكتتاب العام هدية من حاكم الشارقة إلى المواطنين والمقيمين

عبدالله بن محمد آل ثاني: أطمح أن تصبح الشركة الناقل الوطني الأول في المنطقة





أشاد الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للطيران بمكرمة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تحوّل الشركة إلى مساهمة عامة وطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك في إطار حرص سموه على تعميم الفائدة على أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمقيمين وأهل المنطقة وهي بمثابة هدية لهم.


وقال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني في لقاء شامل أجرته معه صحيفة »البيان«: إن هذه الخطوة جاءت لتعزيز مسيرة الشركة في التوسّع وذلك بعد أن حقّقت انجازات كبيرة في فترة زمنية قصيرة، ويأتي قرارها اليوم وهي تحقق نجاحا كبيرا وفي أوج تألقها، و ذلك بهدف اتخاذ خطوة متقدمة من استئجار الطائرات إلى تملكها وهي تسعى من خلال الطرح الأولي العام الى الحصول على تمويل لشراء 34 طائرة لم يتم تحديد نوعها سواء كانت ايرباص A320 أو بوينج 737 (تتراوح قيمتها ما بين 6.2-8.7 مليارات درهم)، بينما لديها الآن 9 طائرات مستأجرة، وهي بصدد استقبال طائرتين جديدتين خلال العام الحالي ليرتفع أسطول الشركة إلى 11 طائرة.


وأضاف ان العربية للطيران تجري مفاوضات مع بعض الجهات لافتتاح 10 رحلات جديدة والحصول على حقوق نقل إليها مع نهاية العام الحالي، علما بأنها تسيّر 32 رحلة حتى الآن، داعيا في الوقت نفسه كل الدول إلى فتح أجوائها لما في ذلك مصلحة للمسافر.

وأكد الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني على حرص العربية للطيران على توطين العديد من الوظائف لديها، وخصوصا في مجالي الطيارين والفنيين، لما في ذلك من مصلحة للشركة باحتضانها نخبة من الطيارين والفنيين المواطنين المؤهلين والمدربين، كما أنها تخضع هؤلاء المواطنين لدورات تدريبية مكثفة لصقل مهاراتهم.

وفي ما يلي نص الحوار:

٭ إن اتّخاذكم قرار التحوّل إلى شركة مساهمة عامة، هو سابقة تحسب لكم مما يجعلكم أول شركة مساهمة عامة في قطاع الطيران بمنطقة الخليج، فلماذا جاءت هذه الخطوة على الرغم من تحقيقكم نتائج ايجابية في فترة قصيرة؟ ولماذا لم تلجأوا إلى طريقة إصدار الصكوك أو الاقتراض من البنوك، وقررتم طرح الأسهم للاكتتاب الأولي العام خلال الربع الأول من العام الحالي؟

- إن قرار التحوّل إلى شركة مساهمة عامة جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وهي مكرمة وهدية من سموه إلى المواطنين والمقيمين وأهل المنطقة لكي يستفيدوا من هذا الاكتتاب ويعمّ الخير عليهم جميعا، ومع اتّخاذنا لهذا القرار فإنه يصبح لنا الأسبقية في عالم الطيران،

وإن نجاح العربية للطيران خلال ثلاث سنوات من انطلاقها يعطيها نوعا من التميّز كونها تقدم على هذه الخطوة وهي في أوج تألقها مع تحقيقنا لنتائج إيجابية وأرباح جيّدة منذ العام الأول من تدشين عملياتنا.

وعندنا نوعية جديدة من الطيران أثبتت نجاحها بكل المقاييس، وفي المقابل تلجأ بعض شركات الطيران إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام والتحوّل إلى شركة مساهمة عامة عندما تكون متعثّرة أو تواجه مشكلات مالية أو غيرها من الأسباب لمعالجة ذلك، ولكننا في العربية للطيران قمنا بهذه الخطوة ونحن في القمّة، وما هذه الخطوة إلا ليعم الخير على الجميع.

٭ هل تم تقييم أصول الشركة قبل أن يتم طرحها للاكتتاب العام؟

- إنه من السابق لأوانه الحديث عن حجم الشركة في الوقت الراهن، ولكنّ لدينا مدقّقي حسابات قاموا بدراسة وتقييم شامل للشركة لتقديمها لوزارة الاقتصاد، وسنترك ذلك لأهل الاختصاص في الوزارة وعلى ضوء ذلك سيتم تقييم الشركة بشكل صحيح لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

٭ لاشك ان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يراعي مصالح الجميع، بمن فيهم ذوو الدخل المحدود، فهل سيتم تخصيص حصة لهذه الفئة؟

- الفكرة قائمة، ولكن من السابق لأوانه التحدّث عن الشرائح المستفيدة من هذه المكرمة، ويتم الإعلان عن ذلك في حينه.

٭ ما هي المجالات التي سوف تستثمرون بها بعد الحصول على الأموال المطلوبة من الاكتتاب؟

- من المعلوم أن ربحية شركات الطيران تأتي من امتلاك الطائرات لا استئجارها، حيث إن هذه الشركات تقتطع جزءا كبيرا من عائداتها لدفع فاتورة تأجير الطائرات، وسوف تكون الأعوام الثلاثة المقبلة هو أعوام التملّك للطائرات بالنسبة للعربية للطيران، مما يعني أن المردود الأكبر سوف يكون لصالح الشركة ومساهميها.

وبناءً على النجاح الكبير الذي حققته الشركة، ونمو قطاع السفر والترفيه في المنطقة، عمدنا إلى وضع خطة لتوسيع أعمال الشركة، وتشمل زيادة عدد الطائرات العاملة في أسطولنا من 9 طائرات إلى 34 طائرة خلال الخمس سنوات المقبلة.

٭ وفي أي سوق مالي سوف يتم إدراج أسهم الشركة؟

- لم نحدد بعد في أي سوق سيتم إدراج أسهم الشركة، سواء كان في سوق ابوظبي للأوراق المالية أو سوق دبي المالي.

٭ وهل تفكرون في تغيير مسار عمل الشركة من شركة طيران اقتصادي إلى شركة طيران تقليدية؟

- سوف نحافظ على نفس التوجّه، كوننا أول شركة طيران اقتصادي في المنطقة وسنبقي على هذه الهوية التي اشتهرنا بها وعرفنا من خلالها عملاؤنا، ولكن لا يمنع في المستقبل أن يكون هناك بعض الإضافات المعيّنة مع المحافظة على نفس المفهوم، وذلك يعتمد على الاتفاقيات التي سوف تبرمها الشركة مع الوجهات التي سنسير رحلاتنا باتجاهها.

٭ ما هي نتائجكم المالية في 2006؟

- حقّقت العربية للطيران نجاحات تتوالى منذ العام الأول من انطلاقها. وإن تمكّنا من افتتاح وجهات جديدة وزيادة حجم أسطولنا من الطائرات إلى 9 طائرات وهذا يعكس مدى النجاح الذي حققته الشركة في فترة قصيرة،

فضلا عن رضا المسافرين عن الخدمات التي نقدّمها لهم، ومتابعتهم للسفر على متن طائراتنا باستمرار، ولقد تطلّب هذا النجاح الكبير الذي حققته الشركة رفع المستوى وزيادة رأس المال من أجل التوسع.

وقد تمكّنت العربية للطيران من تحقيق انجازات كبيرة في أول عام على بدء عملياتها، والتزمت منذ انطلاقتها في العام 2003 بتوفير أسعار تنافسية تلبي احتياجات الناس على اختلاف فئاتهم وجعل السفر الجوي مناسباً وملائماً ومتكرراً مع الالتزام بمعايير الأمن والسلامة، وبفضل هذا السياسة نقلت »العربية للطيران« أكثر من ثلاثة ملايين واربعمئة ألف مسافر حتى الآن.

وحققنا عدداً من الإنجازات البارزة منذ بدء عملياتنا حيث بلغنا نقطة التعادل من الناحية المالية خلال العام الأول، تبع ذلك تسجيل أرباح 32 مليون درهم في العام الثاني،

كما سجلت »العربية للطيران« نمواً ملحوظاً في حجم أسطول الطائرات لتصل إلى 9 طائرات ايرباص 320 A وفي نهاية الشهر الحالي سوف يجتمع مجلس إدارة الشركة لمناقشة النتائج المالية، ولكن يمكن القول بأن الأرباح سوف تكون أفضل من العام 2005.

٭ ما هي الخيارات المتاحة أمامكم لنوعية الطائرات التي سوف تتملكونها؟

- هناك خياران اثنان، هما: طائرات ايرباص A320 وطائرات بوينج737، ويتكوّن أسطولنا الحالي كما ذكرت من طائرات ايرباص 320A ،وندرس كل الحلول بما يتناسب مع استراتيجيتنا في استخدام الطائرات والوجهات الجديدة التي سنطير إليها، وكذلك عروض الشركتين وقطع الغيار ونوعية الخدمات التي سوف تقدمها كلتا الشركتين.

ومن المحتمل أن تقرّر الشركة نوعية الطائرات التي سوف تشتريها قبل شهر يوليو المقبل، علما بأن سعر الطائرة الواحدة يتراوح ما بين 50-70 مليون دولار والتي ستحل محل الطائرات المستأجرة.

٭ وما هي خطتكم للعام 2007؟

- كما ذكرت فإن أسطول العربية للطيران يتكوّن من 9 طائرات ايرباص 320A وسوف نستقبل طائرتين جديدتين خلال هذا العام ليرتفع الأسطول إلى 11 طائرة، وبالنسبة لعدد الوجهات فإن الشركة تسيّر رحلاتها إلى 32 وجهة،

علما بأنه سوف يتم افتتاح 3 وجهات جديدة في الربع الأول من العام الحالي، منها وجهتان في باكستان لمدينتي كراتشي وبيشاور لتصبح بذلك جمهورية باكستان الدولة الحادية والعشرين التي نطير إليها وبذلك تزيد عدد وجهاتنا إلى أربع وثلاثين وجهة منذ بدء تشغيلها في أكتوبر 2003.

وإنني اشكر حكومة جمهورية باكستان للموافقة على حقوق النقل، حيث تأتي هذه المحطة ضمن المساعي الحثيثة للعربية للطيران لتعزيز أواصر العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين إذ تعتبر باكستان من الدول التي تربطها بدولة الإمارات العربية المتحدة علاقات وثيقة على الصعيد التجاري والاقتصادي والثقافي والسياسي، وستحلق العربية للطيران إلى جمهورية باكستان بواقع سبع رحلات في الأسبوع، أربع منها إلى كراتشي وثلاث إلى بيشاور، وسيتم تحديد مواعيد إقلاع الرحلات قريباً.

وتعتبر باكستان محطة حيوية ومهمة لقطاع المسافرين ورجال الأعمال على حد سواء، وان حصول العربية للطيران على حقوق النقل سيعزز فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين الدولتين، كما يوفر فرصة للمقيمين من الجالية الباكستانية لزيارة الأهل والأقارب بشكل مستمر. وأما الرحلة الثالثة سوف تكون إلى إحدى المدن الهندية، ونأمل خلال العام 2007 في افتتاح 10 محطات جديدة.

٭ هل لديكم أي نية لإعادة النظر في أسعار تذاكر الشركة وخاصة انه ينشأ في بعض الأحيان ارتباك لدى العملاء في معرفة السعر الحقيقي والسعر المعلن؟

- نحن دائما نعتمد السعر المعلن في حملاتنا الترويجية، والذي يعتبر الأقل مقارنة مع أسعار شركات الطيران الأخرى وفي أحيان كثيرة يقل بما نسبته 30 بالمئة عن أسعار الشركات الأخرى. ولقد أصبح العميل أكثر معرفة بطريقة احتساب أسعارنا والرسوم والضرائب الثابتة التي تضاف إلى قيمة التذكرة.

وتتناسب الأسعار وفق آلية العرض والطلب في السوق بحيث يزداد السعر في المواسم التي تشهد طلبا كبيرا أي في أوقات الذروة، بينما تنخفض في المواسم العادية، وساهمت العربية للطيران في زيادة عدد رحلات المسافرين، ولاسيما في المواسم التي لا تشهد ازدحاما بحيث يقوم الشخص بالسفر أكثر من مرة بالسنة.

٭ إلى أي مدى أثّرت أسعار البترول المرتفعة في ربحية الشركة في العام 2006 ؟

- شهدت أسعار البترول في العام الماضي ارتفاعا كبيرا، ولقد ألقى ذلك بظلاله على مختلف القطاعات ولاسيما قطاع الطيران، وما كان علينا إلا تحمّل جزء من تلك الفاتورة المرتفعة وكذلك تحميل الجزء الآخر للمسافر، وامتد تأثير ذلك على أرباحنا التي انخفضت نتيجة ذلك ولكن في نفس الوقت ما زالت أفضل من العام 2005.

٭ ما هي استعدادات مطار الشارقة الدولي لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقّعة في الفترة المقبلة؟

- تسير عمليات التوسعة في مطار الشارقة الدولي بالتوازي مع النمو الكبير الذي تحققه العربية للطيران، وبعد الانتهاء من مشروع التوسعة الذي ستبلغ تكلفته حوالي 400 مليون درهم، فإنه سيتم كذلك البدء بمرحلة جديدة من التوسعات بعد ذلك، والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها في وقت لاحق.

وإن عملية التوسعة في مطار الشارقة الدولي جاءت لتواكب التطوّر الكبير الذي شهده المطار بعد تدشين رحلات الشركة العربية للطيران، وكذلك ازدياد عدد شركات الطيران المستخدمة لخدماته،

فضلا عن التقدّم والازدهار الذي تشهده إمارة الشارقة اقتصاديا وسياحيا، مما يتطلب معه تحسين مرافق وخدمات المطار بطريقة حديثة وعصرية، وذلك تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأما بالنسبة لمشروع توسعة المطار فإن الأعمال الإنشائية جارية حاليا، ومن المتوقع أن تكون المرافق الجديدة جاهزة للاستخدام خلال الفترة الأولى من العام الحالي. علما بأنه وبموجب مشروع التطوير الطموح سيتم مضاعفة مساحة تسهيلات المطار ثلاث مرات من 6 آلاف متر مربع في العام 2005 إلى 18500 متر مربع .

وسيسهم مشروع التوسعة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمغادرين مما سيرفع المساحة المخصصة للمسافرين المغادرين من 300 متر مربع إلى 1300 متر مربع، إلى جانب صالة استقبال جديدة تقام على مساحة 500 متر مربع ، مقارنة مع 90 مترا مربعا،

كما ستتضاعف مساحة منطقة الدخول إلى الصالات ثلاث مرات تقريبا (من 1300 متر مربع إلى 4000 متر مربع) وستتم مضاعفة المساحة المخصصة للمقاهي والمطاعم في جميع أنحاء المطار من 570 مترا مربعا إلى 1750 مترا مربعا، وإضافة مقاعد جديدة ضمن مناطق الانتظار لترتفع المساحة المخصصة لها من 300 متر مربع إلى 1100 متر مربع ،

وسوف يتم مضاعفة عدد كاونترات انجاز إجراءات السفر إلى 40 كاونترا، علاوة على كاونتر خاص بالشخصيات المهمة وكاونتر للوزن الزائد. وزيادة كاونترات مراقبة الجوازات .

وتشمل هذه الخطة الطموحة أيضا تنفيذ عمليات تطوير نوعية لمختلف الخدمات التي يقدمها المطار، إلى جانب إضافة تسهيلات وإدخال معايير جديدة للأمن والسلامة وزيادة فعالية أنظمة المطار. علاوة على توفير الأيدي العاملة المدربة بما يتناسب مع التكنولوجيا المستخدمة في مختلف الأقسام وإجراء التدريبات اللازمة للموظفين باستمرار.

وقد تم تدشين صالة القادمين الجديدة يوم الثلاثاء الموافق 15 أغسطس 2006 ، حيث تم استقبال المجموعة الأولى من المسافرين الذين كانوا على متن الرحلة رقم (G9 122) التابعة للشركة العربية للطيران القادمة من الكويت.

٭ شهدت المنطقة قيام شركات طيران اقتصادي أخرى، فهل تعتقدون أنكم قادرون على المحافظة على التميّز والمنافسة؟

- إن وجود عدة شركات طيران بالمنطقة تقدّم درجات متفاوتة من الخدمات والأسعار سوف يؤدي إلى منافسة شريفة، ولا أعتقد أن أيا من هذه الشركات سوف تقدم على أي مخاطرة قد تكلفّها خسائر كبيرة في حال إقدامها على حرق الأسعار،

وفي نهاية المطاف فإن المستفيد هو المسافر الذي سوف يحظى بخيارات متعددة، وأيضا سوف تستفيد هذه الشركات مع كثرة عدد المسافرين الذين سوف يقبلون على السفر على متن طائراتها، ونحن كمطار الشارقة الدولي نرحب بكل شركات الطيران الاقتصادي.

٭ أما زلتم تواجهون مشكلة فيما يتعلق بفتح الأجواء بالمنطقة؟

- كنّا نأمل قبل الانطلاق برحلاتنا إلى مختلف دول المنطقة أن تكون الأجواء في دول الخليج مفتوحة لنا، ولكنّ حتى الآن فإن الامارات والكويت فقط تتبعان سياسة الأجواء المفتوحة، وكان حريّ بنا أن نفتح أجواءنا لبعضنا البعض، ولاسيما اننا نتحدّث عن كيان خليجي موحّد،

علما بأن بعض هذه الدول تسمح لشركات أخرى بعدد كبير من الرحلات وفي المقابل نحن مقنّنون في تلك الدول، وحتى الآن لم تتوصّل اللّجان المختصّة إلى حل هذه المشكلة. ومن جهة أخرى فإننا نرى أن بعض الدول التي نسيّر رحلات إليها أكثر تفهّما، وللعلم فإن حوالي 80 بالمئة من أعمالنا تتركز حول إيجاد حقوق نقل لتسيير رحلات إلى وجهات أخرى.

ان انتهاج سياسة الأجواء المفتوحة تصب في مصلحة المستهلك والمسافر، على ان تقدم أفضل الخدمات بأرخص الأسعار للمسافرين وان تستند في ميادين تطبيقها الى مبادئ المنافسة العادلة كإمكانية الدخول الى سوق. لذا نرى ان الحاجة الملحة لتحرير الأجواء بين الدول، لإحداث المزيد من النمو بحركة النقل الجوي إقليميا ودوليا وتتخذ الامارات مثالاً يحتذي به على ذلك لنجاح تجربتها على هذا الصعيد ونمو حركة مطاراتها بمعدلات كبيرة سنويا.

٭ هل تعانون من حرب أسعار بين شركات الطيران؟

- لا، لا يوجد هناك أي حرب أو حرق للأسعار.

٭ وبالنسبة لشركات الطيران الوطنية، ما مدى درجة التعاون معها؟

- في البداية، أود ان أتوجّه بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة وفريق العمل في طيران الإمارات على دعمهم الدائم للعربية للطيران منذ إنشائها وتعاونهم المثمر معها، الأمر الذي من شأنه يسهم بشكل واضح وكبير في نهضة قطاع الطيران في الدولة ويرجع ذلك بالفائدة على اقتصادنا.

٭ كم عدد المسافرين الذين نقلتهم العربية للطيران منذ انطلاقتها؟

- نقلت الشركة حوالي 3.4 ملايين راكب منذ تدشين رحلاتها، في حين حققت انجازا كبيرا خلال العام الماضي من خلال نقل حوالي 1.7 مليون مسافر في العام 2006، وتتوقع الشركة أن تنقل حوالي 2.2 مليون مسافر خلال هذا العام.

٭ ما هو طموحك الشخصي بعد خمسة أعوام؟

- عندما اختار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لاسم الشركة وشعارها كان يأمل في أن يتحقّق هذا الحلم وان تعبّر العربية للطيران عن اسمها بأن تصبح الناقل الوطني الأول في المنطقة العربية وتخدم شريحة واسعة من العملاء في هذه المنطقة، ولهذا فإنه عند اتخاذ قرار التحوّل إلى مساهمة عامة كانت الاستفادة اشمل لتشمل شريحة أوسع من سكان المنطقة.

٭ هل من الممكن أن تتّجهوا لإضافة أنشطة أخرى إلى نشاطكم الرئيسي في الطيران؟

- نعم، يمكن أن نتّجه إلى بعض القطاعات التي من شأنها دعم عملنا الأساسي في الطيران، وكل ذلك سيتم وفق دراسة استراتيجية الشركة المستقبلية وبما ينسجم مع طموحاتنا.

٭ ما هو دور العربية للطيران في التوطين؟

- لدينا مجموعة من المواطنين الذين يعملون لدينا وهناك مجموعة أخرى من المتدرّبين ولكن نركز في المرحلة المقبلة على الطيارين والفنيين لأن هؤلاء هم رأس مال الشركة الحقيقي، علما بأنه يوجد عدد من المواطنين في مجال الأعمال المكتبية وطاقم طيارين تحت التدريب وأيضا في برنامج المهندسين، كما يوجد برنامج تدريبي متكامل للطيّارين.

٭ ما هي أهم المعوّقات التي واجهتموها خلال مسيرتكم في ثلاث سنوات؟

- إنّ أهم عقبة واجهتنا خلال السنوات الثلاث الماضية هي مسألة الحريات وحقوق النقل، والتي حدّت من توسعاتنا في تلك الفترة، ولكن الحمد لله رب العالمين مع افتتاح سوق المملكة العربية السعودية الذي كان أحد أفضل الأسواق في المنطقة وكذلك فتح سوق الهند وموافقة جمهورية باكستان على تدشين رحلات إليها فقد ساهم ذلك بشكل مهم وكبير في نمونا.

٭ تلقيتم شهادة تقدير من شركة ايرباص لأفضل استخدام يومي لأسطول طائرات ايرباص A320 على مستوى العالم، كيف تنظرون إلى هذا الانجاز؟

-تلقت العربية للطيران شهادة تقدير لتميز أدائها، وتصدّرها فئة خطوط الطيران التي حققت أفضل استخدام يومي على مستوى العالم لأسطول إيرباص A320 منذ أغسطس 2005 وحتى الآن. وإن الهدف الأساسي من تعزيز الاستخدام اليومي للطائرات هو زيادة الإنتاجية، ولكن خطتنا العاجلة هي تحسين قدراتنا التنافسية من خلال زيادة عدد طائرات الأسطول،

وتقديم وجهات جديدة، وفي الوقت ذاته، من خلال تلمّس قطاعات جديدة كباقات العطلات، حيث تستمر خطوطنا بتقديم أفضل قيمة لزبائنها مقابل ما ينفقون، علما بأن جوائز هذا العام تسلط الضوء على نجاح العربية للطيران من حيث هامش الربح، والإبداع، والسمعة، والامتياز في الأداء، كما أنها تظهر حقيقة استمرارية ظاهرة الخطوط الجوية الاقتصادية.

حوار: سمير سويلم


منقول للاستفاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
«العربية» للاكتتاب هدية حاكم الشارقة للمواطنين+حوار مع الإد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشرق الاوسط لعلوم الطيران :: منتدى اخبار الطيران-
انتقل الى: